ابنا: قالت ولاية ديار بكر، في بيان صادر عنها، إن منظمة "بي كا كا" الإهابية، أعلنت مسؤوليتها عن التفجير.
وفي تخبط واضح من قبل السلطات بتركيا وجهت اصابع الاتهام الى حزب العمال الكردستاني الذي يقاتل قوات تركية في جنوب شرق البلاد.
وارتفع عدد ضحايا التفجير الذي وقع بالقرب من مبنى مديرية أمن ديار بكر، جنوب شرقي تركيا، امس الجمعة، إلى قتيل و30 مصابا وفق معلومات أولية.
ويضم المبنى الذي وقع التفجير بالقرب منه إدارة شعبة مكافحة الشغب في ولاية ديار بكر.
واعلنت وكالة اعماق التابعة لتنظيم داعش التكفيري ان التفجير الذي وقع صباح الجمعة امام مقر للشرطة في دياربكر، كبرى مدن جنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية، نفذه التنظيم التكفيري، كما افاد موقع سايت المتخصص برصد الحركات التكفيرية.
وقالت اعماق في خبر عاجل "مصدر امني لوكالة اعماق: مقاتلون من (داعش التكفيري) فجروا سيارة مفخخة مركونة امام مقر للشرطة التركية في دياربكر جنوب شرقي تركيا"، في هجوم اوقع تسعة قتلى على الاقل بينهم شرطيان، وحوالي مئة جريح.
وبحسب سايت فان اعماق نشرت هذا الخبر العاجل على موقع تلغرام، في حين اعاد مغردون نشرها على حساباتهم على موقع تويتر.
ووقع الانفجار بعد ساعات على توقيف السلطات التركية رئيسي حزب الشعوب الديموقراطي المدافع عن القضية الكردية وعدد من نوابه خلال الليل.
وكان رئيس الوزراء بن علي يلدريم سارع الى اتهام حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه كل من انقرة وواشنطن وبروكسل بأنه تنظيم "ارهابي"، بالمسؤولية عن الانفجار.
وقال ان حزب العمال الكردستاني "كشف مجددا عن وجهه الغادر (...) لقد فجروا سيارة محشوة بالمتفجرات".
وكان زعيم داعش التكفيري أبو بكر البغدادي الارهابي حض الخميس التكفيريين الارهابيين على مهاجمة تركيا بسبب مشاركتها في الحرب ضد تنظيمه ولا سيما في الموصل، آخر معقل اساسي له في العراق.
وترغب تركيا في المشاركة الهجوم على الموصل، ويتمركز مئات من الجنود الأتراك في قاعدة بعشيقة في منطقة الموصل رغم معارضة بغداد التي تعتبرهم "قوة احتلال".
................
انتهى / 232
5 نوفمبر 2016 - 11:48
رمز الخبر: 789935
اتهمت السلطات التركية حزب العمال الكردي الذي يحمل السلاح ضد الدولة منذ عقود، بتفجير امام مقر للشرطة في دياربكر جنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية، فيما أعلن داعش التكفيري مسؤوليته عن التفجير.